سلسلة شرح الحكم العطائية.. الحكمة رقم ” 45 ":
"ما قل عمل برز من قلب زاهد ولا كثر عمل برز من قلب راغب."
يعني : أن العمل الصادر من الزاهد في الدنيا كثير في المعنى وإن كان قليلافي الصورة لسلامته من الآفات القادحة في قبوله,, من الرياء والتصنع للناس
وطلب الأعراض الدنيوية. بخلاف الصادر من الراغب فيها.. فإنه على العكس من
ذلك. وقد شكا بعض الناس لرجل من الصالحين أنه يعمل أعمال البر ولا يجد لها حلاوة في قلبه. فقال: لأن عندك بنت إبليس وهي الدنيا ولا حسن الأعمال وحسن الأحوال.




0 التعليقات:
إرسال تعليق