شرح الحكم العطائية.. الحكمة رقم 38:
"لا تتعد نية همتك إلى غيره فالكريم لا تتخطاه الآمال".
أي: لا تجعل قصدك متعديا إلى غيره تعالى.. فالكريم لا تتخطاه آمال المؤملين..فإن ذا الهمة العلية يأنف من رفع حوائجه إلى غير كريم.. ولا كريم على الحقيقة إلا رب العالمين . وأجمع العبارات في معنى وصف الكريم ما قيل: الكريم هو الذي إذا قدر عفا.. وإذا وعد وفى.. وإذا أعطى زاد على منتهى الرجا.. ولا يبالي كم أعطى ولا لمن أعطى.. وإن رفعت حاجة إلى غيره لا يرضى.. وإذا جفي عاتب وما استقصى.. ولا يضيع من لاذ به والتجا.. ويغنيه عن الوسائل والشفعاء. فإذا كانت هذه الصفات لا يستحقها أحد سوى الله تعالى فينبغي أن لا تتخطاه آمال المؤملين . كما قال بعض العارفين:




0 التعليقات:
إرسال تعليق